طائر البلشون

يسعدنا ويشرفنا تواجدكم معنا في.منتدى طائر البلشون . نتمنى لكم قضاء أجمل وأسعد الأوقات معنا ..
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العولمة /2¯2/ تاريخها ¯ مفهوماً ¯ ماهيتها .. انواع ومراحل تطورها ... آثارها وموقف العرب منها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
iris21888
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 43
تاريخ التسجيل : 24/03/2010

مُساهمةموضوع: العولمة /2¯2/ تاريخها ¯ مفهوماً ¯ ماهيتها .. انواع ومراحل تطورها ... آثارها وموقف العرب منها   الأحد مارس 28, 2010 3:14 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
العولمة /2¯2/ تاريخها ¯ مفهوماً ¯ ماهيتها .. انواع ومراحل تطورها ... آثارها وموقف العرب منها
أنواع العولمة :

[size=16]1¯ عولمة الإعلام :‏
[size=16]أول من تحدث عن هذا النوع من العولمة هو عالم الاجتماع »يوهان« ,وهو كندي صاغ مفهوم القرية العالمية في نهاية الستينيات‏
[size=16]وهو الذي تنبأ بخسارة الولايات المتحدة في حرب فيتنام بفضل التلفزيون الذي كان له تأثيراً كبيراً بتحويل العالم الى قرية عالمية , حيث نقل للعالم بالصوت والصورة بشاعة هذه الحرب , وجسامة خسارتها ,وعدد ضحاياها وأدى بالنتيجة الى ضغط الرأي العام الأمريكي والعالمي على الإدارة الأمريكية لوقف نزيف هذه الحرب القذرة في عام /1973/ .‏
[size=16]2¯ العولمة السياسية والثقافية :‏
[size=16]وقد تحدث عنها بريجنسيكي مستشار الرئيس الأمريكي جيمي كارتر »1977 - 1980« وقد حاول تجريبها لمصلحة أمريكا انطلاقاً من وجود فرصة لأمريكا كي تقدم نموذجاً كونيا للحداثة , ونمط معيشته وحياته وذلك من خلال التكنولوجيا الإعلامية وفي مقدمتها الإلكترونيات .‏
[size=16]3¯ العولمة الاقتصادية ومظاهرها ووسائلها :‏
[size=16]ومظاهر العولمة الاقتصادية تتجلى هنا من خلال مايلي :‏
[size=16]1¯ الشركات المتعددة الجنسيات‏
[size=16]حيث ظهرت في أواخر القرن التاسع ومن خصائصها :‏
[size=16]أ ¯ عدم الاعتراف بالحدود القومية فسميت »بالعابرة للقوميات«‏
[size=16]ب ¯ ذات وجود متعددة »مالية ¯ اقتصادية ¯ تقنية«‏
[size=16]وحسب تقرير التنمية البشرية لعام /1990/ وباستبعاد /42/ دولة ذات الدخل المرتفع فإنه يكون إيراد هذه الشركات معادلاً لمجموع الناتج المحلي ل¯ 109 دول‏
[size=16]وفي ظل العولمة الاقتصادية التي تشكل الشركات متعددة الجنسيات وسائلها لم يعد هناك معنى للسؤال :‏
[size=16]هل البضاعة فرنسية أم ألمانية ... أم أمريكية ... أم ...؟ بل يصبح السؤال أن هذه البضاعة من شركة‏
[size=16]2¯ اتفاقية الغات وتأسيس منظمة التجارة العالمية التي كانت لها دور كبير في إيجاد الاقتصاد المعولم‏
[size=16]¯ فالدراسات تدل هنا على أن معدل التبادل التجاري الدولي للبضائع تضاعف /14/ مرة بين عام 1945 ¯ 1994 في حين أن الإنتاج العالمي تضاعف /5,5/ مرة في نفس الفترة , كما أن 33% من حجم التجارة الدولية تتم بين فروع شركات متعددة الجنسيات وأن 77% من هذه الشركات هي شركات أمريكية‏
[size=16]3¯ الأقطاب الاقتصادية الدولية‏
[size=16]آ ¯ كمشروع الوحدة الأوروبية »أوروبا الموحدة« حيث بلغ إجمالي الإنتاج لديها عام /1992/ بلغ /3500/ مليار دولار , ثم قفز الى /5000/ مليار دولار عام 1997 حيث تبلغ حصة أوروبا من التجارة الدولية 18%‏
[size=16]ب ¯ والنافتا كتكتل اقتصادي بين أمريكا وكندا والمكسيك ,وهي تجربة جديدة تمثل حجم التجارة الخارجية فيها /770/ مليار دولار ,والدخل السنوي /6200/ مليار دولار .‏
[size=16]ج ¯ اليابان كقوة اقتصادية صاعدة في القارة الآسيوية حيث استطاعت اقتحام الأسواق العالمية بقوة وتمكنت من تحقيق فائض في ميزانها التجاري وبزيادة مقداره 78,23 مليار دولار عام /1991/ وبزيادة قدرها 50% عن عام /1990/‏
[size=16]4¯ المؤسسات الاقتصادية :‏
[size=16]كصندوق النقد الدولي , البنك الدولي , نظام بريتور ووذر ومع الدور المتطور الذي تقوم به هذه المؤسسات فقد رافقه تبدل في مهامها , فمهمة الصندوق الدولي تحولت من منح القروض وتعزيز التعاون النقدي ,وحل المشكلات النقدية وتيسير التوسع والنمو في التجارة الدولية الى التدخل في رسم التوجهات التنموية للبلدان وإلزامها بمجموعة من الشروط ليست لها علاقة بالقضايا الاقتصادية كاحترام حقوق الإنسان وتعميق مفهوم الديمقراطية وإعطاء دور كبير للقطاع الخاص وتعويم العملة ,وضغط الإنفاق العسكري ...‏
[size=16]على أن الهدف من كل هذه المحاولات هو لتوجيه هذه الدول إلى اعتماد الاقتصاد الحر الذي يضمن نشاط الشركات المتعددة الجنسيات دون التقيد بالمعايير الموضوعية لتحقيق التنمية‏
[size=16]5¯ الثورة العلمية والتقنية والاتصال وعصر المعلومات :‏
[size=16]على أن السمة الأبرز من مظاهر العولمة التي ظهرت خلال العقدين الآخرين من القرن العشرين هي الثورة العلمية الثالثة التي تمر بها البشرية اليوم .‏
[size=16]وإذا كانت الامبريالية قد هدفت إلى تحويل رؤوس الأموال والتقانة والثقافة من المركز إلى الأطراف , فإن العولمة الجديدة التي بدأت مع الحرب العالمية الثانية وكانت الحرب الباردة قد عملت على كبح ظهورها تشير الى ذات المضمون لكن أعطت العولمة زخماً جديداً ماكانت لتحصل عليه عند اختراع التليغراف والهاتف والسفينة التجارية وذلك بتسريع الاندماج بين أجزاء الكرة الأرضية .‏
[size=16]¯ تمثل شبكة الإنترنت والثورة العلمية والتقنية هنا إحدى الإجابات الفاجعة لما ذهب إليه صموئيل هينجتون في كتابه صراع الحضارات وهو يرى أن حرب الثقافات قد بدأت , كما أن مجلة التايمز في عددها الصادر في عام 1996 قدرت بأن مستخدمي شبكة الانترنت يقدر ب¯ 24 مليون مستخدم ووصل الى 67 مليون عام 2000 وبذلك فقد نشأت صناعة جديدة في الاقتصاد الرأسمالي وهي صناع المعرفة , فالعالم أصبح سلعة وموضوعا للإنتاج والمبادلة كما ازدهرت هذه الصناعة »المعرفة« وهي الأولى في العالم والتي يمكن تسميتها »صناعة الاختراع« حيث ساد شعار »بأن من يمتلك المعلومة يمتلك الحقيقة«‏
[size=16]ومن هنا يظهر الدور الكبير الذي تقوم به شبكة الانترنت في عصر العولمة عبر ربط الحواسيب الفردية في الشبكات العامة وهذا ماعبر عنه ماك مارشال عالم الاتصالات .‏
[size=16]¯ مظاهر أزمة العولمة , وآثارها‏
[size=16]أمام تغليب مصالح رؤوس الأموال العالية والشركات متعددة الجنسيات , فإن مسيرة العولمة تسير بشكل متسارع فاق حدود التوقع , حيث وجدت شركات عملاقة للإنتاج السلعي والخدمي على حساب الشركات الصغيرة والمتوسطة ,ومع التطورات التي بدأت تظهر بموازاة ما أحدثته الثورة العلمية من انقلابات على أكثر من صعيد فقد بدأت تبرز أمامنا جملة من التساؤلات على شاكلة :‏
[size=16]ماهي مظاهر أزمة العولمة وآثارها ؟‏
[size=16]والجواب :‏
[size=16]1¯ التأثير على الدول النامية :‏
[size=16]إن لغة الأرقام تؤكد حقائق عديدة ,ومن ذلك :‏
[size=16]آ ¯ هناك /100/ من أصل /140/ دولة نامية تنتمي إلى منظمة التجارة الدولية‏
[size=16]ب ¯ إن /15% / من سكان العالم يمتلك /78%/ من ثروات العالم‏
[size=16]ج ¯ إن ثلاث ارباع المبادلات التجارية تتم مابين الدول الصناعية .‏
[size=16]د¯ تبلغ ديون بعض الدول الإفريقية »400« مليار دولار‏
[size=16]ه¯ هناك دراسات متعددة لمنظمات دولية تشير الى أن :‏
[size=16]¯ /796/ مليون من مواطني الدول النامية في حالة مجاعة‏
[size=16]¯ و/1,5/ مليار من السكان فيها يعيشون بأقل من دولار يومياً‏
[size=16]¯ و/3/ مليارات من البشر تعيش بأقل من دولارين في اليوم‏
[size=16]¯ فالعولمة تشكل للبلدان النامية معاناة متزايدة وهي مجحفة بحقها لافتقارها الى الامكانيات التقنية والاقتصادية التي تؤهل هذه البلدان للدخول في منافسة متكافئة مع مؤسسات الدول المتقدمة والشركات متعدة الجنسيات الأمر الذي يهدد مجتمعات الدول النامية بمعيشة مأساوية وبمزيد من التأخر والتخلف فيما بعد .‏
[size=16]كما يصبح تذويب هذه المجتمعات في البوتقة الكونية هو الهدف والغاية من هذه العولمة التي تحول هذه المجتمعات الى مستهلك لإنتاج العولمة فقط والتي ليس لها أي دور في تأسيسها وتطويرها‏
[size=16]2¯ غياب العدالة والمساواة في توزيع المياه عالمياً‏
[size=16]حيث يحصل المواطن الأمريكي والأوروبي على /700/ ليتر مكعب يومياً , بينما المواطن الافريقي لايكاد يصله /30/ ليتراً مكعباً يومياً !!‏
[size=16]وهناك دراسات وإحصاءات تشير إلى تزايد عدد الدول التي تعاني من أزمة مائية الى درجة الشح وستصل في عام 2025م الى /52/ دولة نامية ولاسيما في غياب التقنية الحديثة في استثمار الثروات المائية »تنقيط , رش« .‏
[size=16]3¯ تلوث البيئة :‏
[size=16]إذ أن التلوث البيئي الناتج عن الغازات السامة الكثيف من المعامل ووسائط النقل يهدد بجفاف /3,6/ مليار هكتار في /120/ دولة من دول العالم بما يعادل 1/4 الكرة الأرضية من اليابسة الأمر الذي يجعل /1,6/ مليار نسمة يعيشون في ظل أوضاع بيئية مقلقة , و/132/ مليون إنسان يعيش في ظروف سيئة جداً ,وهذا مايجعل الحياة في بعض الأماكن شبه مستحيلة بسبب غياب عناصر الإنتاج الأساسية »من تربة خصبة ¯ ومياه«‏
[size=16]4¯ إشكالات الهوية :‏
[size=16]إذ أن ثورة المعلوماتية لم تعد خافية على أحد من حيث اختصارها للزمن والمسافات بفضل شبكة الانترنت العالمية التي سهلت لأكثر من /300/ مليون إنسان أن يزور شبكة الانترنت يوميا ويطلع على /1,6/ مليار صفحة بمختلف الميادين والمجالات والذي سيصل الى /700/ مليون مشترك في عام 2025م ,علماً أن /85,3%/ من زوار الانترنت هم من الدول الصناعية السبع رغم أن نسبة سكانها لايمثل أكثر من 10% من سكان العالم فقط ! على أن إشكالية »الهوية« تتصاعد مع التطور الكبير لاستخدام تقنية شبكة الاتصالات هنا على مستوى العالم‏
[size=16]فإذا علمنا أن 80% من معلومات الشبكة تعطى باللغة الانكليزية رغم أن الناطقين بها لايتجاوزون /470/ مليون نسمة من أصل سكان العالم البالغ 6 مليار نسمة في حين أن /6000/ لغة أخرى تعاني من التهميش بالرغم من إثبات قدرة معظم هذه اللغات على مواكبة مسيرة التطور واستيعابها لحاجات العصر ومتطلباته .‏
[size=16]ومن إشكاليات الهوية أيضاً موضوع »أخلاقية المعلومات« وخطرها على قيم وثقافات الشعوب وبالأخص »جيل الشباب« , حيث أدت هذه الإشكالية الى انعقاد مؤتمرات دولية بغية الحفاظ على الطابع الأخلاقي للمعلومات وجعلها في خدمة البشرية دون المساس بقيم ومشاعر وثقافات الآخرين .‏
[size=16]إن التعارض بين العولمة الرأسمالية وبين الخصوصيات الثقافية أنشأ في المقابل اندفاعاً كبيراً للمطالبة بالعودة »للهوية« الوطنية والقومية خاصة وأن التفاوت الاجتماعي والبؤس الاقتصادي يساهمان بالانكماش على الذات الثقافية في سبيل حماية هذه الذات من التهمش .‏
[size=16]وإذا كانت العولمة حتى الآن لم تستطع إلغاء خصوصيات الآخرين إلا أنها حققت الكثير مما تهدف إليه بفضل امتلاكها لتقانة المعلومات ووسائل إيصالها المتطورة .‏
[size=16]والأمة العربية من جهتها تعاني كما تعاني الدول النامية من قضية العولمة وأزماتها الحالية :‏
[size=16]فسكان الوطن العربي الذين يبلغون /300/ مليون نسمة بنسبة زيادة سكانية تبلغ /6/ مليون نسمة سنوياً أي بنسبة /2,5%/ قياساً الى نسبة الزيادة في العالم البالغة 1/4 الى /1,5/ سنوياً , وهذا يعني في علم الحساب أن سكان الوطن العربي سيصبحون 1/2 مليار نسمة في عام 2030م هذه الموارد البشرية إذا لم يحسن استغلالها في مخططات التنمية العربية الشاملة فستخلق مشكلة متعذرة الحل على المدى البعيد , حيث تؤكد المعطيات على وجوب سرعة المعالجة لاسيما مايخص مشكلة البطالة إذ أن منظمة العمل العربية تبين أن :‏
[size=16]عدد العاطلين عن العمل يبلغ /12/ مليون نسمة أي بنسبة /14%/ من مجموع القوى البالغة /98/ مليون نسمة , و/17%/ من العرب فقط يتمتع ب¯ /72%/ من الناتج المحلي علماً أن هذه النتائج تؤثر سلباً على الأمن الغذائي العربي بالرغم من المساحة الواسعة من الأراضي الصالحة للزراعة حيث الفجوة الغذائية السنوية حسب الإحصائيات بلغت /13/ مليار دولار سنوياً‏
[size=16]كما أن الدول المنتجة للنفط تصل مديونيتها الى /95/ مليار دولار ومستوردات العرب من الطعام تصل الى /80/ مليار دولار .‏
[size=16]** خاتمة‏
[size=16]على أن العولمة في النهاية يجب أن لاتمنعنا من محاولة الاستفادة من بعض ماجاء في مناهجها على صعيد عولمة حقوق الإنسان من قبل عولمة رأس المال والسلع والمحافظة على البيئة ومحاولة التوصل الى السلام ووضع قواعد دولية لحل النزاعات الاقليمية والدولية وبالتالي فإنه ليس المقصود من محاربة العولمة ومحاربة العلم والتطور والرقي بل محاربة الرأسمالية المهيمنة بمساوئها في مجال استغلال خيرات الشعوب من جانب واحد‏
[size=16]ومواجهة العولمة يجب أن تتم أيضاً من خلال تكتلات بدأت تظهر في العالم حيث نجحت أوروبا في تثبيتها واقعياً وفي افريقيا عبر التكتل في اتحاد إفريقي واحد نواة للولايات المتحدة الإفريقية , كما طرحها الجانب الليبي مؤخراً.
منقــــــول .‏
[/size][/size]
[/size]
[/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صهيب
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 229
تاريخ التسجيل : 26/03/2010
الموقع : الخلافة الراشدة

مُساهمةموضوع: رد: العولمة /2¯2/ تاريخها ¯ مفهوماً ¯ ماهيتها .. انواع ومراحل تطورها ... آثارها وموقف العرب منها   السبت أبريل 03, 2010 11:10 pm

بالفعل موضوع روعة نطلب من الاخوة قراءته

لان معظمهم يجهل العولمة

بارك الله فيك اختي الاز

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://haniabde.maktoobblog.com/
 
العولمة /2¯2/ تاريخها ¯ مفهوماً ¯ ماهيتها .. انواع ومراحل تطورها ... آثارها وموقف العرب منها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طائر البلشون :: قسم التعليمي :: القسم الجامعي :: منتدى الإقتصادي-
انتقل الى: